الأحد، 9 مارس 2014

إذاْ...!

حينَ ننْتَظِر شيئا مَا بشَوقٍ وشغَف
فيتأخر..
ثمّ يتأخر طويلا جدّا حتّى نفْقِدُ شيئا مِنْ حماسنا..
ويتأخر..
ويتأخر أكثر فأكثر!
نَصِل إلى حالٍ يكون فيه الأمَل ليْسَ هُو الشعور الوَحِيد الذابل فِي قلوبنا..
بلْ كلّ المشاعر
كلّها تسقط بعدَه
واحدة تُلو الأخرى..
حتّى نعْتاد العيش هكذا
بِلَا مشاعرْ!
نفقِدْ إنسانيتنا
نعيش وكأننا آلات
نصمُت طويلا
نتحَرك كثيرا
لا نَبوح
لا نبكي
فقطْ نعيش
إنْ كانَ ذلك يُسمّى عيشا حتى!

لكنْ ،
إذا أدرنا المحرك فِي قلُوبنا الميّتة تلك
إذا أدرنا الدّفة قليلا
إذا ضبّطناها باتجاه اليقين باللّه تماما!
................
قرروا بأنفسكم ما كانَ سيحصُل لو فعلنا ذاكَ حقا -*!

الثلاثاء، 18 فبراير 2014

أيناكِ? !

وفي جوف ليلٍ حالكٍ
دامس الأركان..ْ
أيقظتني همّتي
بلْ شوقي

أو ربّما الإثنان!

وفي خفةٍ
أشعلت ضوءا خافتا
أضاء منه وجداني قبل المكانْ

ورحتُ ألفُّ أحلامي
أقلّبُهُ..
أبثّهُ أشواقي
وبعضُ ما كانْ!
حلمي كتابٌ
ومنهُ بقيةُ الأحلام!

وأنا في ٱنتشائي
أدركتُ لحظةً
بأن نشوتي دونها شيئا
ليتَهُ ما كانْ!

أدركتُ لحظةً
أنّها لي أغلى من تحقق الأحلامْ!

أدركتُ حينها
أنّ رسمتي لحُلمي
بها نقصانْ!

مضيتُ مسرعةً
في لهفةٍ
أُسائِلها
أيناكِ رفيقة?
أيناكِ ي أعزّ الخلان?!

أيناكِ أسرعي
هلمّي
هاكِ اليدان.. ')!




...........
على هامش/
اشتقت هذا المكان!

الخميس، 9 يناير 2014

تسعةُ عشر!

اليوْم يومٌ مميّز انتظرتُهُ طويلا..!
اليوم كنتُ أطمحُ أنْ يكُون يوم حصاد جميع أمنيات السنةِ الماضية-*
اليوم رُغم أنني لم أسجل ولا هدفًا واحداً ممّا حلمت إلّا أنني
سعيدة جدا-^
اليوم لن أحكي لكم عن خيباتي أبدا!
ولن أحدثكم عنْ تلك الأمور الّتي أردتُ تحقيقها فعلا
ولم أفعل-*
ولا عنْ أوْلئك الّذين خاب أملي فيهمْ خلال العامِ الماضي!
.
.

بل على العكْس تماما
سأخبركُم اليوم كم أنا فرحة علَى ما أنا عليه اليوم..
على حجم التغيير الّذي حصل لي خلال عامٍ واحد صرم!

اليوم أقفُ وقفة تعظيمٍ وإجلالٍ لي أنا=)
تعالوا أحدثكُم عما كنتُ عليه وما صرته الآن!
أذكُر رحيق قبل عامٍ واحد فقط..
لمْ تكُن من هواةِ الأحلام قطْ!
ربّما حلمتْ بحُلمٍ أو إثنين
وخبّأتهما للمُستقبل المجْهول
هي لمْ تَكُن تعمَل أبّدا في سبيل أحلامها
لم يكُن لديها شيئا تسْتيقظ مِن
أجله كلّ يوم
أذكر حياتها المملة تلك جيدا!
أذكر رحيق الساذجة.#
حتى أنّ هناك الكثير مما نسيته من ماضيها
لأنها ببساطة لمْ تعد أنا!
أنا اليوم مختلفةٌ تماما
أصبحتُ أنامُ وأصْحى على قصائد الأحلام!
أصبحتُ أعيشُ في عالم الخيال كثيرا حتى أصْبح أهمّ من الواقعِ بالنسبة لي!
بل أصبحت أهدافي أُكسجينا أتنفسه مع كلّ شهيق وزفير
اليوم أنا مختلفةٌ جدا عما كنت عليه سابقا
أصْبحتُ أرى العالم بنظرةٍ أعمق
وأيقنتُ جيّدا حقيقة الحياة
صار لحياتي طعما لذيذا
مهما ضاقتْ بي
أجدُ سبيل الخلاص
اليَوْم عرفتُ حقيقة من هُم الّذين يكترثون لأمري فعلا في هذه الحياة!
عرفتُ الّذين أحبوني بصدق
من الّذين كانوا يبدلون أقنِعتهم كلّ حين!
اليَومْ لا أقولُ لكُم أنّني سعيدة علَى ما أنا عليه الآن فعلا!
ولكِن أقُول لكم أنَ المّشوار الذي قطعته خلال العام الماضِي في طريقْ حياتي أطولُ بكثير عمّا قطعته طوال سنيني التسعة عشر!

وكلّ عام وأنا إلى أقرب ♥=)

الاثنين، 6 يناير 2014

صغاري..!!

طالبات وطلاب الثاني عشر عامة..
والمقربون إلى قلبي خآصة..
تعجز الحروف بكل ما للكلمة من معنى!
.
عسى أن يرزقكم ربي توفيقا وتيسيرا وسعادة لا تخطر لكم قط..♥

ثقوا بأننا لن نكف عن الدعاء لكم~
.
.
كل التوفيق ي أمل المستقبل.^

الجمعة، 3 يناير 2014

وَفَآاء لا ذل..^

حِين يَقْطَعني أَحَدٌ أُحبّهُ..
وَحِينَ يُطِيل الهَجْر كَثِيرا
حَتَى أَبْدَأُ فِي التّفكير برد
الجَفَاء بالجَفاء
وحَتَى أَشْعر بِأَنّ كَرَامَتِي
أَكْبَرُ مِنْ أَنْ تُهَانْ
أَتَذَكَرْ قولَه تعالَى:

" ولا تنسوا الفضل بينكم "
فَأَتذكر كلّ اللّحظات الجَمِيلة
وطيب الأيّام بَيْننا
فَأَعُود بحبٍ أكبر!

حوار سعادة#.#

.
.
وفي هذا الوقت من المساء تقريبا
عادة أنتظر حوارنا المليء بالسعادة ")!
أشتآاقها..
وأشتاق أحاديث السعادة تلك التي تجمعني بها~

دمت في توفيق وتيسير
رفيقة♥

امتنان ")!

بعيدا عن الحزن والتشاؤم..
في هذا المساء ممتنة أنا على أشياء وأشخاص كثر في حياتي-*
ممتنة على المصحف في يدي
ممتنة على المقعد المريح الذي أنا عليه
ممتنة على قطعة الحلوة اللذيذة التي أكلتها قبل قليل
ممتنة لأني أحصل على كل ما أريده ماديا تقريبا
ممتنة على منزلي الجميل الذي أعيش فيه
ممتنة لأن لدي أسرة جميلة جدا
ممتنة لأن لي ثلاثة عشر أخت وأخ أعرف أنهم سيكونون دائما بجانبي بإذن الله في حين أن أحدهم لا يملك واحدا!
ممتنة على أمي التي أعرف أنني مهما فعلت لها ومهما فعلت هي ستظل تحبني أكثر من أي شخص آخر على هذا الكوكب ومن دون مقابل!
ممتنة أنا كثيرا لأن لدي صديقات كأخوات!
ممتنة على صديقات المدرسة
وممتنة على صديقات الكلية
وممتنة على صديقات المدرسة اللاتي لا زلن معي في الكلية
وممتنة على صديقاتي اللاتي تعرفت عليهن في مجالس الذكر
وممتنة على صديقاتي الإلكترونيات
ممتنة أنا على ما أنا عليه الآن
على الكلية التي أدرس بها
وعلى أحلامي التي أعيش لأجلها
حتى التي لم تتحقق بعد
فهي الهدف الذي أعيش لأجله كل يوم
ممتنة أنا على كل شيء في حياتي سواءا كان إيجابيا أم سلبيا
ممتنة أنا لأنني ممتنة ^_^
وممتنة لك أنا يا الله لأنك ربي♥